"آل غريبة" إفطار جماعي في القاهرة .. تراث الأجداد يصافح عيون الأحفاد
د. عفاف غريبة : بهدف لم الشمل .. وتعزيزاً لأواصر المحبة بين الأهل
القاهرة – قناة الشمس :
في جو أسري تجلت فيه مشاعر المودة والإخاء، نظم أبناء قبيلة "آل غريبة " الكرام إفطاراً جماعياً، في ملعب 25 يناير بمنطقة "كعبيش" بمحافظة الجيزة، ضم أكثر من 120 شخص من آل غريبة وأنسابهم وأصهارهم، وهذه الفعالية تعد تقليدًا رمضانيًا لاحتشاد أبناء القبيلة في إفطار جماعي يعكس التكاتف الكبير بينهم، وقد شاركت الأسر في إعداد وجبة الإفطار، وتسابق الشباب والشابات قبل موعد الإفطار بساعات لتجهيز وتهيئة المكان وتنظيم الوجبات، ويهدف الإفطار الجماعي الى "لمة الأهل" وتفقد أحوالهم، وزيادة أواصر المحبة والتلاحم والترابط والتواصل بينهم، ويجسد نهج القبيلة في تعزيز الروابط المجتمعية وتنمية العلاقات الإنسانية بين أفرادها كافة.
د. عفاف غريبة : تأكيداً للعلاقات الاجتماعية الحميدة التى تربط أهلنا وقبيلتنا
وقالت الدكتورة عفاف محمد عباس غريبة" صاحبة فكرة مبادرة الإفطار الجماعي: " يحافظ أبناء قبيلة "آل غريبة" بعدد من الموروثات والعادات والتقاليد التى تناقلت عبر الأجيال توارثناها من الأجداد، ولا يزال يحتفظ بها الأبناء، بمعنى إن تراث الأجداد يصافح عيون الأحفاد، ويأتي على رأس هذا التراث" الإفطار الجماعي" في رمضان والعيدين.
وعقب أحداث السودان ووصول عدد كبير من أهلنا الى مصر، هرباً من جحيم نيران الحرب، كنا نتزاور من حين الى آخر، وبمناسبة شهر الرحمة الفضيل، فكرنا في الإفطار الجماعي بهدف لم الشمل، وجمعهم على مائدة واحدة، وذلك تأكيداً على العلاقات الاجتماعية الحميدة التى تربط أهلنا وقبيلتنا بعضهم البعض".
سيدات "آل غريبة" وجبات شهية بأيدٍ سودانية
وأشارت الدكتورة عفاف محمد عباس غريبة" الى أن مثل هذه التجمعات المباركة تهدف إلى لم شمل جميع أبناء القبيلة ، لأنهم يجلسون فى مكان واحد يتجمع فيه الجميع لتناول الإفطار سوياً، ويتبادلون الأحاديث، في جو من الألفة والتضامن، وتعد فرصة مثالية لتوحيد جهود القبيلة ومناقشة القضايا المشتركة، ويؤكد "الإفطار الجماعي " تماسك القبيلة ووقوف أبناؤها صفًا واحدًا، في ظل ما يعيشه الوطن العزيزمن أحداث حرب طال أمدها، ودعواتنا الصادقة بأن تنتهي بسلام .
كانت الأجواء الرمضانية مناسبة لإقامة هذا التجمع المبارك، وتم في جو من الألفة والمحبة، وساهم في مائدة الإفطار"سيدات آل غريبة"بوجبات شهية بأيدٍ سودانية، وهن كما يلي : " نوسة، نسرين، ناهد،عفاف ، سماح،إيمان، تومة، منال، أماني، إبتسام، سهير ، ننوسه
، ريهام، ، منيرة، سنوية، ناريمان، سناء ، مها، جوجو إسلام نوار،ولاء ،إسراء ،سارة، د.إسراء"
فريق تنظيم الإفطار الجماعي
حاتم أحمد حسن
أحمد ياسر
مصطفى يوسف
منزر يوسف
أحمد مجدي
محمد عصام علي (كلبص)
عبد الحميد محمد حسن
إسراء محمد عباس
شيماء حسن بله
- وساهم معهم أيضاً مجموعة من الشباب الذين كانو كالنحل نشاطاً وخفهً.
القاهرة – قناة الشمس :
في جو أسري تجلت فيه مشاعر المودة والإخاء، نظم أبناء قبيلة "آل غريبة " الكرام إفطاراً جماعياً، في ملعب 25 يناير بمنطقة "كعبيش" بمحافظة الجيزة، ضم أكثر من 120 شخص من آل غريبة وأنسابهم وأصهارهم، وهذه الفعالية تعد تقليدًا رمضانيًا لاحتشاد أبناء القبيلة في إفطار جماعي يعكس التكاتف الكبير بينهم، وقد شاركت الأسر في إعداد وجبة الإفطار، وتسابق الشباب والشابات قبل موعد الإفطار بساعات لتجهيز وتهيئة المكان وتنظيم الوجبات، ويهدف الإفطار الجماعي الى "لمة الأهل" وتفقد أحوالهم، وزيادة أواصر المحبة والتلاحم والترابط والتواصل بينهم، ويجسد نهج القبيلة في تعزيز الروابط المجتمعية وتنمية العلاقات الإنسانية بين أفرادها كافة.
د. عفاف غريبة : تأكيداً للعلاقات الاجتماعية الحميدة التى تربط أهلنا وقبيلتنا
وقالت الدكتورة عفاف محمد عباس غريبة" صاحبة فكرة مبادرة الإفطار الجماعي: " يحافظ أبناء قبيلة "آل غريبة" بعدد من الموروثات والعادات والتقاليد التى تناقلت عبر الأجيال توارثناها من الأجداد، ولا يزال يحتفظ بها الأبناء، بمعنى إن تراث الأجداد يصافح عيون الأحفاد، ويأتي على رأس هذا التراث" الإفطار الجماعي" في رمضان والعيدين.
وعقب أحداث السودان ووصول عدد كبير من أهلنا الى مصر، هرباً من جحيم نيران الحرب، كنا نتزاور من حين الى آخر، وبمناسبة شهر الرحمة الفضيل، فكرنا في الإفطار الجماعي بهدف لم الشمل، وجمعهم على مائدة واحدة، وذلك تأكيداً على العلاقات الاجتماعية الحميدة التى تربط أهلنا وقبيلتنا بعضهم البعض".
سيدات "آل غريبة" وجبات شهية بأيدٍ سودانية
وأشارت الدكتورة عفاف محمد عباس غريبة" الى أن مثل هذه التجمعات المباركة تهدف إلى لم شمل جميع أبناء القبيلة ، لأنهم يجلسون فى مكان واحد يتجمع فيه الجميع لتناول الإفطار سوياً، ويتبادلون الأحاديث، في جو من الألفة والتضامن، وتعد فرصة مثالية لتوحيد جهود القبيلة ومناقشة القضايا المشتركة، ويؤكد "الإفطار الجماعي " تماسك القبيلة ووقوف أبناؤها صفًا واحدًا، في ظل ما يعيشه الوطن العزيزمن أحداث حرب طال أمدها، ودعواتنا الصادقة بأن تنتهي بسلام .
كانت الأجواء الرمضانية مناسبة لإقامة هذا التجمع المبارك، وتم في جو من الألفة والمحبة، وساهم في مائدة الإفطار"سيدات آل غريبة"بوجبات شهية بأيدٍ سودانية، وهن كما يلي : " نوسة، نسرين، ناهد،عفاف ، سماح،إيمان، تومة، منال، أماني، إبتسام، سهير ، ننوسه
، ريهام، ، منيرة، سنوية، ناريمان، سناء ، مها، جوجو إسلام نوار،ولاء ،إسراء ،سارة، د.إسراء"
فريق تنظيم الإفطار الجماعي
حاتم أحمد حسن
أحمد ياسر
مصطفى يوسف
منزر يوسف
أحمد مجدي
محمد عصام علي (كلبص)
عبد الحميد محمد حسن
إسراء محمد عباس
شيماء حسن بله
- وساهم معهم أيضاً مجموعة من الشباب الذين كانو كالنحل نشاطاً وخفهً.