كلمات حول (مبادرة سنة أولى صيام ) ... بقلم علي الأمين (سعودي)

عند قدوم شهر رمضان المبارك نجد العديد من المجتمع المسلم في شتى البلدان المختلفة يقومون بالتجهيزات والترتيبات الرمضانية، حتي في زينة البيت والشوارع والمساجد، وهنالك العديد من المبادرات في أعمال الخير المختلفة، كيف لا وهو الشهر الذي يأتي بخيره وفضائله وبركته، يجتمع الناس فيه دائما علي الخير ويقومون بأعمال عظيمة مثل الإفطارات الجماعية واللقاءات والبرامج الثقافية والاجتماعية وغيرها.
لذلك مثلما كان هذا الاهتمام الكبير بإحياء هذه الشعيرة في نفوسنا اذ لا بد لنا أيضا من الأهتمام بشريحة أطفالنا الصغار يجب أن نتعامل معهم بفهم عميق في كل مناسبة وشعيرة دينية من باب التثقيف والتهذيب والعلم بالشيئ لا الجهل به، فإن تكوين مجتمع يحترم حقوق الطفل ويعمل على حمايتها يعزز من تنمية المجتمع ككل، حيث يسهم فى بناء جيل واع قادر على تحمل المسؤلية والنهوض بمستقبل أفضل وتحقيق ذلك، يستلزم وعياجماعيا وتكاتفا للجهود لضمان توفير حياة كريمة وآمنة للأطفال، وهذا الشهر فرصة لتعزيز القيم الإسلامية والشعائر الدينية في نفوس أطفالنا لينشؤا علي هذه القيم النبيلة مثل تعليمهم وتشجيعهم علي الصيام.
لا يجب أن يتوقع الأهل من الطفل أن يصوم طوال الشهر كاملا منذ اليوم الأول، لذا يجب أن يبدأ الطفل بتعلم الصيام تدريجيا و ممارسة عملية حيث يمكن البدء بصيام ساعات قليلة خلال اليوم مع زيادة الوقت تدريجيا حتي يستطيع الصيام طوال اليوم، وبهذه الطريقة سيكون لدى الطفل وقت للتكيف مع الفكرة ولن يشعر بالملل والإرهاق.
ولذلك نجد أن هذا الجانب المهم في حياة أطفالنا كان اهتماماً كبيراً من القدوة في التربية والثقافة مثل الأستاذة الإعلامية والصحافية المعروفة صاحبة المبادرات العظيمة(عايدة القمش ) فكانت مبادرة سنة اولي صيام في نسختها السابعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من المبادرات الجميلة والتي تهدف إلى تعليم وتثقيف الأطفال بشهر رمضان المعظم وتعظيم هذه الشعيرة في نفوسهم ومن ثم تعليهم عملياً علي الصيام ،وصادفت هذه المبادرة .. يوم الطفل الإماراتي، حيث أقيمة مأدبة إفطار كبيرة للأطفال المرشحين للصيام وبحضور أهلهم وذويهم، ومجتمع الشارقة برعاية شيوخ الإمارات وعدد من المؤسسات في إمارة الشارقة.
وكان البرنامج حافلاً بالعطاء والتميز والجمال ونتمني أن تستمر مثل هذه المبادرات الرائعة، لأنها تجسد لقيم نبيلة في نفوس أطفالنا وفلذات أكبادنا ،وهذا لعمري إننا في زمن نحتاج لمثل هذه المبادرات لبناء جيل يتسم بالأخلاق الجميلة وينهض بفكره علماً وثقافة وعملاً، وهذا ليس فقط هو دور من له صلة بالإعلام وغيره..ب ل هو مسؤولية اجتماعية وتربوية يشارك فيها الجميع بمايستطيع فالأستاذة( عايدة القمش)
صاحبة مبادرات عظيمة، و مناشط متعددة وبرامج هادفة، فلها كل الود والتقدير والاحترام والتحية عبرها لكل شيوخ الإمارات، ومجتمع الإمارات علي اهتمامهم بمثل هذه البرامج التي ترفع من شأن الأطفال وتدفع بهم نحو عجلة الثقافة والإبداع والجمال.