صحيفة فنون الليبية · تونس مفتاح، اسم لامع في سماء الأغنية الليبية، تميزت بصوت دافئ وأداء مميز جعلها واحدة من أبرز الأصوات النسائية في ليبي

صحيفة فنون الليبية ·
تونس مفتاح، اسم لامع في سماء الأغنية الليبية، تميزت بصوت دافئ وأداء مميز جعلها واحدة من أبرز الأصوات النسائية في ليبيا. وُلدت في مدينة البيضاء، وبدأت مشوارها الفني منذ الطفولة، حيث ظهرت موهبتها المبكرة في برامج الإذاعة الليبية، مما مهد لها الطريق نحو مسيرة فنية حافلة بالنجاح.
قدمت تونس مفتاح خلال مشوارها الفني الذي امتد لأكثر من ثلاثة عقود أعمالًا غنائية متنوعة، شملت الأغاني العاطفية، الشعبية والوطنية، التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور الليبي. تعاونت مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين في ليبيا، ومن بينهم الشاعر الراحل فضل المبروك وسليمان الترهوني، كما كان زوجها الملحن الراحل فرحات فضل داعمًا كبيرًا لها خلال مسيرتها.
من أشهر أغانيها "ما تغيب عني"، "مراسيلك"، "ما يسواكم"، "خطاني"، "ياما زعلت"، "رحلة نغم"، "السلسبيل"، "عارف ليش"، "كان المحبة عيب"، "نسيتك يالبعيد"، "بيحرموني"، "الوحدة العربية"، "القمر والشمس"، و"بعيوني نصونك"، حيث استطاعت أن تجمع بين الأصالة والتجديد بأسلوب مميز أبهر جمهورها.
لم يكن اهتمامها بالغناء العاطفي فقط، بل برزت في الأغنية الوطنية، حيث قدمت أعمالًا تعبر عن حبها العميق للوطن دون تمجيد للأشخاص، كما في أغنيتها الشهيرة "بعيوني نصونك"، التي أكدت فيها على انتمائها الصادق لليبيا.
على مدار سنوات، تمكنت تونس مفتاح من أن تترك بصمة لا تُمحى في الفن الليبي، حيث ظلت أغانيها تُردد عبر الأجيال، ما جعلها واحدة من أهم الأسماء في تاريخ الأغنية الليبية، بصوتها
#صحيفة_فنون_الليبية
تونس مفتاح، اسم لامع في سماء الأغنية الليبية، تميزت بصوت دافئ وأداء مميز جعلها واحدة من أبرز الأصوات النسائية في ليبيا. وُلدت في مدينة البيضاء، وبدأت مشوارها الفني منذ الطفولة، حيث ظهرت موهبتها المبكرة في برامج الإذاعة الليبية، مما مهد لها الطريق نحو مسيرة فنية حافلة بالنجاح.
قدمت تونس مفتاح خلال مشوارها الفني الذي امتد لأكثر من ثلاثة عقود أعمالًا غنائية متنوعة، شملت الأغاني العاطفية، الشعبية والوطنية، التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور الليبي. تعاونت مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين في ليبيا، ومن بينهم الشاعر الراحل فضل المبروك وسليمان الترهوني، كما كان زوجها الملحن الراحل فرحات فضل داعمًا كبيرًا لها خلال مسيرتها.
من أشهر أغانيها "ما تغيب عني"، "مراسيلك"، "ما يسواكم"، "خطاني"، "ياما زعلت"، "رحلة نغم"، "السلسبيل"، "عارف ليش"، "كان المحبة عيب"، "نسيتك يالبعيد"، "بيحرموني"، "الوحدة العربية"، "القمر والشمس"، و"بعيوني نصونك"، حيث استطاعت أن تجمع بين الأصالة والتجديد بأسلوب مميز أبهر جمهورها.
لم يكن اهتمامها بالغناء العاطفي فقط، بل برزت في الأغنية الوطنية، حيث قدمت أعمالًا تعبر عن حبها العميق للوطن دون تمجيد للأشخاص، كما في أغنيتها الشهيرة "بعيوني نصونك"، التي أكدت فيها على انتمائها الصادق لليبيا.
على مدار سنوات، تمكنت تونس مفتاح من أن تترك بصمة لا تُمحى في الفن الليبي، حيث ظلت أغانيها تُردد عبر الأجيال، ما جعلها واحدة من أهم الأسماء في تاريخ الأغنية الليبية، بصوتها
#صحيفة_فنون_الليبية