ثم ماذا بعد ؟ وجع وجع وجع .. !

الشكر أجزله الي المركز القطري للصحافة اقامة ندوة محضورة أمسية الثلاثاء " تحديات الاعلام في تغطية الأزمة العسكرية والانسانية " ، حيث تصدر منصتها الاساتذة حمزة بلول وزير الاعلام الأسبق وعثمان كباشي قناة الجزيرة ود. عبدالمطلب صديق الإعلامي والأستاذ الجامعي وادارتها الإعلامية نشوي بابكر تمركزت المنصة وأجادت سرد من أشعل الحرب.
واستدعاء معلومات قيمة من صفحات تاريخ المشكل السوداني .. وفات علي الاساتذة شغف الحضور ثم ماذا بعد ؟ المواطن الاغبش يدفع ضريبة " موجعة حد الوجع " ويتمركز الصفوة حول من اشعل الحرب ..
لا اختلاف في ان احياء الذاكرة بان الدعم السريع صناعة الدولة وان الكيزان هم أس العلة ولكن نعتقد ان الضريبة عالية التكلفة التي يدفعها المواطن الاغبش اليوم وفي ذات ساعة الندوة تحتم تسليط الضوء واستنهاض الهمم للولوج للمعالجات وإيقاف نزيف الدم وتطهير البلاد من هذه الجرثومة القاتلة التي استباحت العرض اغتصبت الصبايا والامهات جوعت الجهال واهانت الشيب والشباب دمرت الموروث والإرث سرقت المقتنيات واوقفت عقارب ساعة البنية التحتية لما قبل التاريخ ..
نعم هناك ضرورة وضرورة ملحة في رصد التجاوزات والدعوة لمحاكمات عادلة لمن تسببوا في ذلك وهي سانحة لحض رجالات القانون لوضع اسس للعدالة الناجزة .. والشباب للتشمير عن قدراتهم الإبداعية لنبذ العنصرية البغيضة ووووو.
وان كان الغالبية تراصصوا في مواقع التواصل الاجتماعي في خانة " كوز وجك " ومن صنع الدعم السريع فان الصفوة بيدها وضع روى خلاقة ليتجاوز اهلنا الغبش المحنة واللذين يفتقدون الدواء ولقمة العيش إن استدعاء التاريخ مهم لكن استهلاك سوانح مثل هذه الندوة ومن منصة تزينت بكفاءات عالية نحترمها ما كان يجب ان تقف فقط عند سرديات صفحات التاريخ بل تقدم حلولا وروى لدور إعلامي يواكب الحدث وهذا ما استشعره كثير من حضور الندوة من جنسيات مختلفة تآزرا مع الزولات .. كتب المفكر الكويتي رئيس التحرير السابق لمجلة العربي مقالا دسما بعنوان " المرض الذي يعاني منه السودان " سوداني بامتياز " وقطعا اطّلع عليه الكثيرون … شكرا مرة اخرى المركز القطري للصحافة .. وننتظر جرعات مكثفة تطفي النيران المشتعلة وتحفظ كرامة إنسان السودان وتمده بما يعينه علي وميض للحياة ودون طوي لصفحات التاريخ دون عدالة تحتاج هي الأخرى لتنقيح صفحاتها وإصحاح بيئتها ويبقي للحديث بقية.
واستدعاء معلومات قيمة من صفحات تاريخ المشكل السوداني .. وفات علي الاساتذة شغف الحضور ثم ماذا بعد ؟ المواطن الاغبش يدفع ضريبة " موجعة حد الوجع " ويتمركز الصفوة حول من اشعل الحرب ..
لا اختلاف في ان احياء الذاكرة بان الدعم السريع صناعة الدولة وان الكيزان هم أس العلة ولكن نعتقد ان الضريبة عالية التكلفة التي يدفعها المواطن الاغبش اليوم وفي ذات ساعة الندوة تحتم تسليط الضوء واستنهاض الهمم للولوج للمعالجات وإيقاف نزيف الدم وتطهير البلاد من هذه الجرثومة القاتلة التي استباحت العرض اغتصبت الصبايا والامهات جوعت الجهال واهانت الشيب والشباب دمرت الموروث والإرث سرقت المقتنيات واوقفت عقارب ساعة البنية التحتية لما قبل التاريخ ..
نعم هناك ضرورة وضرورة ملحة في رصد التجاوزات والدعوة لمحاكمات عادلة لمن تسببوا في ذلك وهي سانحة لحض رجالات القانون لوضع اسس للعدالة الناجزة .. والشباب للتشمير عن قدراتهم الإبداعية لنبذ العنصرية البغيضة ووووو.
وان كان الغالبية تراصصوا في مواقع التواصل الاجتماعي في خانة " كوز وجك " ومن صنع الدعم السريع فان الصفوة بيدها وضع روى خلاقة ليتجاوز اهلنا الغبش المحنة واللذين يفتقدون الدواء ولقمة العيش إن استدعاء التاريخ مهم لكن استهلاك سوانح مثل هذه الندوة ومن منصة تزينت بكفاءات عالية نحترمها ما كان يجب ان تقف فقط عند سرديات صفحات التاريخ بل تقدم حلولا وروى لدور إعلامي يواكب الحدث وهذا ما استشعره كثير من حضور الندوة من جنسيات مختلفة تآزرا مع الزولات .. كتب المفكر الكويتي رئيس التحرير السابق لمجلة العربي مقالا دسما بعنوان " المرض الذي يعاني منه السودان " سوداني بامتياز " وقطعا اطّلع عليه الكثيرون … شكرا مرة اخرى المركز القطري للصحافة .. وننتظر جرعات مكثفة تطفي النيران المشتعلة وتحفظ كرامة إنسان السودان وتمده بما يعينه علي وميض للحياة ودون طوي لصفحات التاريخ دون عدالة تحتاج هي الأخرى لتنقيح صفحاتها وإصحاح بيئتها ويبقي للحديث بقية.
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
Awatifderar1@gmail.com