سفيرة السعادة" عائشة عبدالله" عطاء ورؤية وإنجازات وحكمة بلا حدود
الشريك الإستراتيجي لمبادرة "سنة أولى صيام" تشيد بجهود القائمين عليها
الشارقة - موفد قناة الشمس الأوربية :
" سفيرة السعادة عائشة عبد الله أقرب الناس للناس" بقدر بساطة تلك العبارة الموجزة إلا أنها تحمل عمقاً وفلسفة وحكمة ومنهجاً فالحديث عن عطاء ورؤية وإنجازات وحكمة سفيرة السعادة والغد لا ينتهي، لعمق وطيب أعمالها الإنسانية المجتمعية.
إنها المرأة السودانية التي حققت العديد من المكاسب الرائدة في سبيل تحقيق ذاتها، وتألقت في مختلف المجالات بما في ذلك ميدان العمل الاجتماعي العام، وكل ذلك إن دل على شيء إنما يدل على أنها خطت خطوات رائدة ضمن إطار التنمية المستدامة وقطاعات التطوع كافة. كما كانت لها أدواراً بارزة تحديداً في مجال الامومة والطفولة و أيضا الأسر المنتجة والارتقاء بإمكاناتهم، من خلال تمكين المرأة، ونشر و تعميق ثقافة العمل الحر.
الأطفال نصف الحاضر وكل المستقبل
تعد سفيرة السعادة شريكاً إستراتيجياً لـ"مبادرة سنة أولى صيام" وفي سياق هذه المبادرة ترى أن الاهتمام بالطفولة وحمايتها وتقديم المزيد من الأعمال والنشاطات لها، مسؤولية مشتركة ورسالة وطنية مهمة تجب المحافظة عليها، لاسيما أن الأطفال نصف الحاضر وكل المستقبل، وأشادت بمبادرة سنة أولى صيام والقائمين عليها، وأكدت أنه من المهم تشجيع الأطفال على الصيام بطريقة تدريجية تتناسب مع قدراتهم الصحية والعمرية، من خلال خلق أجواء رمضانية مبهجة داخل البيت، مثل شراء زينة رمضان والتحدث عن فوائد الصيام وأهميته كعبادة، لتعزيز رغبة الأطفال في الصيام.
سفيرة السعادة والوفا.. ألقاباً كثيرة استحقتها عن جدارة
حملت عائشة عبد الله ألقاباً كثيرة استحقتها عن جدارة يأتي في مقدمتها لقب سفيرة السعادة والوفاء من خيمة التواصل العالمية عام 2017 ، وهي رائدة بأول مشاركة للجالية السودانية بدولة الإمارات في عيد الاتحاد، كما إنها سفيرة سيدات الأعمال الدولية لعام 2017 ، و سفيرة فوق العادة لهيئة سفراء الإستثمار والتعاون الدولي ، و سفيرة السلام من الجمعية النرويجية للعدالة والسلام في أوسلو ، و عضو مؤسس الاتحاد العربى للتنمية والتكامل الاقتصادي ، و الأمين العام لمجموعة سيدات الأعمال والأسر المنتجة بالجالية السودانية، و لها بصمة واضحة لإسهاماتها الإيجابية في مجالات (الدبلوماسية الشعبية والمسؤولية المجتمعية)
" سفيرة السعادة عائشة عبد الله أقرب الناس للناس" بقدر بساطة تلك العبارة الموجزة إلا أنها تحمل عمقاً وفلسفة وحكمة ومنهجاً فالحديث عن عطاء ورؤية وإنجازات وحكمة سفيرة السعادة والغد لا ينتهي، لعمق وطيب أعمالها الإنسانية المجتمعية.
إنها المرأة السودانية التي حققت العديد من المكاسب الرائدة في سبيل تحقيق ذاتها، وتألقت في مختلف المجالات بما في ذلك ميدان العمل الاجتماعي العام، وكل ذلك إن دل على شيء إنما يدل على أنها خطت خطوات رائدة ضمن إطار التنمية المستدامة وقطاعات التطوع كافة. كما كانت لها أدواراً بارزة تحديداً في مجال الامومة والطفولة و أيضا الأسر المنتجة والارتقاء بإمكاناتهم، من خلال تمكين المرأة، ونشر و تعميق ثقافة العمل الحر.
الأطفال نصف الحاضر وكل المستقبل
تعد سفيرة السعادة شريكاً إستراتيجياً لـ"مبادرة سنة أولى صيام" وفي سياق هذه المبادرة ترى أن الاهتمام بالطفولة وحمايتها وتقديم المزيد من الأعمال والنشاطات لها، مسؤولية مشتركة ورسالة وطنية مهمة تجب المحافظة عليها، لاسيما أن الأطفال نصف الحاضر وكل المستقبل، وأشادت بمبادرة سنة أولى صيام والقائمين عليها، وأكدت أنه من المهم تشجيع الأطفال على الصيام بطريقة تدريجية تتناسب مع قدراتهم الصحية والعمرية، من خلال خلق أجواء رمضانية مبهجة داخل البيت، مثل شراء زينة رمضان والتحدث عن فوائد الصيام وأهميته كعبادة، لتعزيز رغبة الأطفال في الصيام.
سفيرة السعادة والوفا.. ألقاباً كثيرة استحقتها عن جدارة
حملت عائشة عبد الله ألقاباً كثيرة استحقتها عن جدارة يأتي في مقدمتها لقب سفيرة السعادة والوفاء من خيمة التواصل العالمية عام 2017 ، وهي رائدة بأول مشاركة للجالية السودانية بدولة الإمارات في عيد الاتحاد، كما إنها سفيرة سيدات الأعمال الدولية لعام 2017 ، و سفيرة فوق العادة لهيئة سفراء الإستثمار والتعاون الدولي ، و سفيرة السلام من الجمعية النرويجية للعدالة والسلام في أوسلو ، و عضو مؤسس الاتحاد العربى للتنمية والتكامل الاقتصادي ، و الأمين العام لمجموعة سيدات الأعمال والأسر المنتجة بالجالية السودانية، و لها بصمة واضحة لإسهاماتها الإيجابية في مجالات (الدبلوماسية الشعبية والمسؤولية المجتمعية)