Fatima Abd · من روائع الكاتب علي الوردي وهو عالم اجتماع ومؤرخ عراقي فتح الحمار مذكراته اليومية وكتب فيها:

Fatima Abd · من روائع الكاتب علي الوردي وهو عالم اجتماع ومؤرخ عراقي
فتح الحمار مذكراته اليومية وكتب فيها:
( لا اعرف كم مضى من الزمن على رحيل الاسد ولكن وصلت في نهاية عمري الى قناعة راسخة لكنها قاسيه ومؤلمة.
ان ديكتاورية الاسد افضل من حرية القردة والكلاب. فهو لم يستعبدنا بل كان يحمينا من
قرود تبيع نصف الغابة مقابل الموز.
وكلاب تبيع نصفها الثاني مقابل العظام )
حين أراد الذّئب تعليمَ صغيرِه دروسًا في الحياة وفنّ العيش، ذهبَ به إلى قطيع الأغنام وقال له: لحوم هذه الأغنام لذيذة، ثُمّ أشار إلى راعي الأغنام، وقال لابنه مُحذِّرًا: عصا هذا الرّجل مؤلمة، فانتبه أن تَطالك! ولمّا رأى الذّئبُ الصّغيرُ كلبًا يقف بجوار الأغنام قال لأبيه : هذا الكلبُ يشبهنا يا أبي، فأجاب الأب: اهرُبْ حين ترى هذا الكائن، لأنّ كُلَّ ما عانيْنَاه في حياتنا كان سببُه أولئك الذين يُشبهوننا ولا ينتمون إلينا ..
فتح الحمار مذكراته اليومية وكتب فيها:
( لا اعرف كم مضى من الزمن على رحيل الاسد ولكن وصلت في نهاية عمري الى قناعة راسخة لكنها قاسيه ومؤلمة.
ان ديكتاورية الاسد افضل من حرية القردة والكلاب. فهو لم يستعبدنا بل كان يحمينا من
قرود تبيع نصف الغابة مقابل الموز.
وكلاب تبيع نصفها الثاني مقابل العظام )
حين أراد الذّئب تعليمَ صغيرِه دروسًا في الحياة وفنّ العيش، ذهبَ به إلى قطيع الأغنام وقال له: لحوم هذه الأغنام لذيذة، ثُمّ أشار إلى راعي الأغنام، وقال لابنه مُحذِّرًا: عصا هذا الرّجل مؤلمة، فانتبه أن تَطالك! ولمّا رأى الذّئبُ الصّغيرُ كلبًا يقف بجوار الأغنام قال لأبيه : هذا الكلبُ يشبهنا يا أبي، فأجاب الأب: اهرُبْ حين ترى هذا الكائن، لأنّ كُلَّ ما عانيْنَاه في حياتنا كان سببُه أولئك الذين يُشبهوننا ولا ينتمون إلينا ..